الشيخ محمدي البامياني

32

دروس في الكفاية

وفرق واضح بين تصور الشيء بوجهه ( 1 ) وتصوره بنفسه ( 2 ) ، ولو كان بسبب تصور أمر آخر ( 3 ) . ولعل خفاء ذلك ( 4 ) على بعض الأعلام وعدم تميزه بينهما كان موجبا لتوهم إمكان ثبوت قسم رابع ، وهو : أن يكون الوضع خاصا ، مع كون الموضوع له عاما ، مع أنّه واضح لمن كان له أدنى تأمل . ثم إنّه لا ريب ( 5 ) في ثبوت الوضع الخاص والموضوع له الخاص كوضع الأعلام ،